



تكمن المهمّة الأساسيّة لمعهد الدراسات الشرقيةّ للآباء الدومنيكان في استكشاف التراث الإسلاميّ الكلاميّ والفلسفيّ وثراء الثقافات الإسلاميّة. تُنْجَز هذه المهمّة داخل المجتمع المصريّ بفضل انغماس باحثيه، من الإخوة الدومنيكان أو العلمانيّين، الّذين يقيمون في القاهرة، بهدف تعزيز لاهوت يشجع التعاون الأخويّ مع المسلمين من خلال تسليط الضوء على الحقائق الواردة في تقاليدهم الدينيّة.
معهد الدراسات الشرقيّة للآباء الدومنيكان هو معهد متخصّص في البحث في التراث الإسلاميّ. مهمّتنا الأساسيّة هي لمّ شَمْل الباحثين حول هدف مشترك: النصوص الأصليّة للقرون العشرة الأولى للإسلام.
بالتعاون مع جامعة دوموني، يقوم أعضاء المعهد بالتدريس والتدريب في مجال الدراسات الإسلاميّة.
تُعدّ مكتبة معهد الدراسات الشرقيّة للآباء الدومنيكان أكبر مكتبة في العالم مخصّصة للتراث الإسلاميّ. وهي توفّر للباحثين فهرسًا استثنائيًّا يضمّ ما يقرب من ثلاثمائة ألف تسجيلة ببليوغرافيّة، مما يشكّل مصدرًا لا يُقَدَّر بثمنٍ في مجال الدراسات الإسلاميّة.
مجلّة معهد الدراسات الشرقيّة للآباء الدومنيكان هي مجلّةٌ مخصّصة لاستكشاف تاريخ الأفكار والمذاهب في العالم العربيّ. ويتمّ إيلاء اهتمام خاصّ لدراسة القضايا التاريخيّة والثقافيّة والمذهبيّة، مع التركيز بشكلٍ خاصّ على مصر.
إنّها حقيقةٌ ثابتة: من بين أبرز المتخصّصين في التصوّف الإسلاميّ عددٌ من الكهنة والرهبان الكاثوليك، بدءًا من لويس ماسينيون، وچورچ قنواتي، ولويس جارديه في القرن الماضي، وصولًا إلى چوزپيه سكاتولين، المبشّر الكمبونيّ المنحدر من مقاطعة ترينتو الإيطاليّة، الّذي توفّي في ٢٧ أبريل من هذا العام بعد أن كرّس حياته كلّها لدراسة الشاعر الصوفيّ المصريّ ابن […]
....
كانتْ زيارة طلّاب معهد علوم الأديان ولاهوتها بباريس بمناسبة زيارتهم الدراسيّة لمصر فرصةً لعقد لقاءاتٍ في قسم الدراسات الإسلاميّة بكلّيّة اللغات والترجمة بجامعة الأزهر، والّذي يرأسه الدكتور علي عبد الحكيم....
من الناس من يختار بين الصداقة والمعرفة لأنّه أدرك، بحدسٍ عميق لا يحتاج إلى دليلٍ، أنّ أحدهما بدون الآخر ليس إلّا وجودًا مبتورًا. إن الأب چورچ قنواتي كان لا محالة...
تمّ في بداية شهر فبراير تنظيم أسبوعٍ تدريبيّ غير مسبقٍ بعنوان «التكامل بين الأديان وحقوق الإنسان». وقد نُظّم هذا البرنامج بالشراكة مع مرصد الأزهر لمكافحة التطرّف والجامعة البريطانية في مصر،...
تمّ تأسيس مشروع كرسيّ قنواتي عام ٢٠٢٣ من خلال المعهد، وهو مخصّص لتعزيز الحوار بين الأديان من خلال نقض الخطابات المتطرّفة. وعَبْر برامجه البحثيّة والتعليميّة، يدافع هذا المشروع عن قيم الانفتاح والاحترام والمساواة المدنيّة.